إسماعيل بن القاسم القالي

47

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

وأحمر كالمصعة ، وهو ثمر العوسج ، وأبيض يقق ولهق وصرح ولياح ولياح ووابص وحضي وقهب : وهو الذي يخالط بياضه حمرة ؛ وقهد أيضا . وأسود حانك وحالك وحلكوك وحلكوك ومحلنكك ومحلولك وسحكوك ومسحنكك ؛ قال الراجز : [ الرجز ] تضحك منّي شيخة ضحوك * واستنوكت وللشّباب نوك وقد يشيب الشّعر السّحكوك وحلبوب أيضا ؛ قال الشاعر : [ الرجز ] أما تريني اليوم نضوا خالصا * أسود حلبوبا وكنت وابصا والوابص : الذي يبص من شدّة بياضه . وأسود فاحم : للشديد السواد ، وهو مشتق من الفحم ، ويحموم وحندس ودجوجيّ وخداريّ وغدافيّ وغربيب ومدلهمّ وغيهم وغيهب . وأخضر ناضر وبأقل ومدهامّ . وأصفر فاقع وفقّاعيّ ، كما قالوا في الأحمر : فقّاعيّ ووارس وأرمك رادني وأورق خطبانيّ : إذا كان خالصا . والأورق : الرّماد ، والورقة : لون الرماد ، والأرمك : دون ذلك . والدبسة : حمرة يعلوها سواد ، وقال أبو عبيدة : الدّبسة : شقرة يعلوها سواد . [ 96 ] وقوله : سجحاء الخدّين ؛ أي : سهلة الخدّين حسنتهما ، ومن هذا قالوا : أسجح ؛ أي : أحسن ، قال الشاعر : [ الوافر ] معاوي إنّنا بشر فأسجح * فلسنا بالجبال ولا الحديد « 1 » أي : أحسن وسهّل . [ 97 ] وخطلاء : طويلة الأذنين مضطربتهما ؛ ومنه قيل لكلاب الصّيد : خطل . [ 98 ] وقوله : فشقاء ، أي : منتشرة متباعدة . وقرأت على أبي بكر بن دريد لرؤبة : [ الرجز ] فبات والنّفس من الحرص الفشق * في الزّرب لو يمضغ شريا ما بصق يقول : بات هذا الصائد في القترة ، وهي النّموس والزّرب أيضا ، وقد أبصر وحشا فانتشرت نفسه ، فلو مضغ شريا ما بصق لئلا ينفر الوحش . [ 99 ] والشّري : الحنظل . والصّوران : القرنان ، وأحدهما صور . وأنشدنا أبو بكر بن الأنباريّ : [ الرجز ] نحن نطحناهم غداة الغورين * بالضّابحات في غبار النّقعين نطحا شديدا لا كنطح الصّورين

--> ( 1 ) رواه النحويون « ولا الحديدا » بالنصب عطفا على محل الجبال وقد رواه المبرد « ولا الحديد » وقال : إن هذه القصيدة مشهورة وهي مخفوضة كلها وهذا البيت أولها وبعده : فهبنا أمة ذهبت ضياعا * يزيد أميرها وأبو يزيد أكلتم أرضنا فجردتموها * فهل من قائم أو من حصيد انظر : « خزانة الأدب » للبغدادي ( ج 1 ص 343 ) . ط